بعدما هزموا العثمانيون في حرب العالمية الاولى عقدت اتفاقيات ومعاهدات ومن اهما معاهدة السفير في باريس وكانت اول معاهدة تتناول فيها حقوق كردستان من اهم ماجاء فيها هو وضع العراق تحت الانتداب الانكليزي
وسوريا تحت الانتداب الفرنسي من ثم نصت على تحقيق حل المشكلة الكردية بمراحل، وإذا اجتاز الكرد هذه المراحل، وطالبوا بالاستقلال، ورأت دول الحلفاء أهلية الكرد لذلك يصبح الاستقلال أمرا واقعياً، وعلى الحكومة التركية الاعتراف بذلك.
ويعد هذا أول اعتراف رسمي دولي بحقوق الشعب الكردي.
ولكن هذه الوثيقة حققت بعض بنودها بسب ظهور مؤسس الدولة التركيا الحديثة هو مصطفى أتاتورك كان شخصية ذكي وشجاع تمكن من الغاء المعاهدة من خلال استغلال الصراع الدولي في حينها وانتصره على جيش اليوناني ولهذا عقدت معاهدة جديدة (لوزان) وهي مكملة لاتفاقية سايكس بيكو
والتي عادة رسم الحدود مرة ثانية والتي انهت تقريبا على احلام الكرد وفرضت الاتفاقية على الاتراك والانكليز رسم الحدود بين تركيا والعراق خلال 9 اشهر
وحسب بحثي والمعلومات التى حصلت عليها توجد وثيقة سرية تفرض على الاتراك ان تقبل بدولة كردستان بعد مرور 100 سنة من المعاهدة.
لو كانت هذا الوثيقة والمعلومة صحيحة يعني من حق الاكراد أقامت دولتهم في 2025.

إن الانكليز لعبوا دورا كبير في رسم العالم العربي والاسلامي حسب رغبتهم وطموحهم ،في ذاك الزمان والى هذا الزمان وسيكون المخطط الجديد هو رسم العالم من جديد ولكن الادوات تختلف مع الحفظ على الاصل